مكتبة مصادر الكتابملف المصدر

غلاف الجامع في الجرح والتعديلسجل المكتبة 035
حديث ومصنفاتالعصر العباسي الأول7 إحالة

الجامع في الجرح والتعديل

أبو المعاطي النوري وآخرون (ت261هـ)

ليست هذه صفحة تنزيل فحسب؛ إنها مذكرة فحص تفصل بين العمل، والمؤلف، والطبعة، والنسخة الرقمية، والموضع الذي احتج به المشروع.

أين يقف هذا المصدر من أطروحة الكتاب؟

نبدأ بوظيفته وحدودها قبل عرض روابطه.

لماذا هو مهم؟

ورد في مادة المشروع، ووظيفته الدقيقة قيد التحرير

أحصى الفهرس 7 إحالة إلى هذا العنوان. لا يكفي العدد لتعيين ما يثبته؛ تُربط كل إحالة لاحقاً بطبعتها وموضعها وبطاقة الحجة التي استعملتها.

ما الذي يثبته؟

محقّق بحدود

يثبت جرد المشروع أن هذا العنوان حاضر في الإحالات؛ أما دلالة كل موضع فليست محررة بعد.

ما الذي لا يثبته؟

  • لا تثبت شهرة الكتاب صحة كل ما نُقل فيه.
  • لا يثبت رابط رقمي هوية الطبعة أو مطابقة الصفحة.
  • لا تنسب إلى المؤلف عقيدة أو موقفاً سياسياً بلا نص مسند.

رحلة المصدر عبر الذاكرة

نفصل الحدث عن زمن المؤلف، وزمن التصنيف، والشاهد، والطبعة الحديثة.

  1. 1الحدث المستعملقيد التعيين

    يُحدد لكل إحالة بدل فرض حدث واحد على جميع مواد الكتاب.

  2. 2زمن التصنيفقيد التوثيق

    لا تُستبدل سنة وفاة المؤلف بتاريخ تأليف العمل.

  3. 3وفاة المؤلف261هـ

    العصر العباسي الأول

  4. 4الطبعة المستعملةمذكورة في الإحالات

    تُفصل الطبعة عن عنوان العمل وعن النسخة الرقمية.

قيد التحقق

المكان، والدولة، وقناة المادة، والمسافة إلى الحدث تُحرر لكل كتاب من أدلة مستقلة.

الراشديالأمويالعباسي الأولالعباسي المتأخرالمملوكي

| مقتل عثمان 35هـ▬ حياة المؤلف التقريبية ت261هـ

بطاقة المؤلف: العلم والموقف والسلطة

نميّز التعريف الثابت من الموقف المنقول ومن استنتاج المشروع.

هوية المؤلف

السيد أبو المعاطي النوري ومعه فريق من الباحثين (محمود محمد خليل، أحمد عبد الرزاق عيد، وآخرون)

باحث مصري معاصر في علوم الحديث ورجاله، عمل ضمن فريق علمي أخرج موسوعات في الرجال والعلل. أشرف مع زملائه على «الجامع في الجرح والتعديل» (عالم الكتب) وهو جمع حديث لأقوال أئمة النقد المتقدمين كالبخاري ومسلم والعجلي وأبي زرعة والدارقطني في الرواة. الكتاب إذن تصنيف معاصر لمادة قديمة، وليس مصنفا تراثيا مستقلا.

الولادة
قيد التحقق
الوفاة
قيد التحقق
المجال العلمي
قيد التحقق
الحقبة
العصر العباسي الأول

قيد التحقق بطاقة التعريف العامة مُجمّعة من فهرس المشروع؛ لا تتحول حقولها إلى حكم سياسي أو مذهبي إلا بإحالة مباشرة.

الاتجاهات والمواقف المنصوصة

ملف الموقفقيد التحقق

لم يُحرر بعد؛ لن تستنتج الصفحة موقفاً من المصر أو العصر أو عنوان الكتاب وحده.

العلاقة بالدولة والرعاية

صلة السلطةقيد التحقق

لا توجد في البطاقة الحالية علاقة مؤسسية موثقة؛ تحتاج منصباً أو تكليفاً أو رعاية أو خصومة بنصها وتاريخها.

الطبعات والتحقيق

العمل شيء، والطبعة شيء، والملف الرقمي شاهدٌ مستقل يجب مطابقته.

قيد التحقق هذه بيانات حرة من الإحالات؛ ستُفصل إلى طبعات ومواضع وأحكام مستقلة.

  • جمع أبو المعاطي النوري وآخرين، عالم الكتب، بيروت، ج1، ص180.
  • جمع أبي المعاطي النوري وآخرين، عالم الكتب، بيروت، ج1، ص180
  • عالم الكتب، ج1 ص399 (صفوان بن عمرو)

أين استعمله المشروع؟

كل موضع يربط الطبعة والصفحة بما يثبته وبالحد الذي لا يتجاوزه.

قيد التحقق

سجل الإحالات يحصي 7، لكن الربط العكسي ببطاقات الحجة والصفحات لم يكتمل لهذا العمل.

النسخ والحفظ والشراء

كل رابط يذكر غرضه، ومدى مطابقته للطبعة، وحالة الحقوق.

بنية الحفظ المستقبلية

أصل واحد، منافذ وصول متعددة، ولا رابط بلا هوية وحقوق

الصفحة جاهزة لاستقبال S3 أو أرشيف خاص أو رابط الناشر والشراء من خلال السجل نفسه.

أرشيف المشروع الخاصجاهز لإضافة الرابط

مكان محفوظ للأصل، وبصمته الرقمية، وبيانات الطبعة، وحالة الحقوق.

مخزن S3 خاصجاهز لإضافة الرابط

يُربط بمعرّف أصل ورابط مؤقت موقّع، من غير كشف مفاتيح التخزين للزائر.

أرشيف صاحب المشروع أو صاحب الحققيد التحقق

يظهر الرابط بعد توثيق الإذن وهوية النسخة المودعة.

الناشر أو رابط الشراءقيد التحقق

يُضاف بعد مطابقة رقم الطبعة والتأكد من أن الرابط ما زال متاحاً.

المواد المصوّرة المرشحة

لا ننسب صورة إلى الكتاب لمجرد تطابق آلي في OCR.

اعرض 3 مادة مرشحة للمراجعة

سجل التحقق وما قد يغيّر الحكم

اكتمال البيانات منفصل عن شهرة الكتاب وعن كثرة النسخ.

المتاح الآن

  • هوية مختصرة للكتاب والمؤلف
  • عدد الإحالات وصيغ العنوان
  • روابط رقمية مرشحة

الملف المطلوب

  • تاريخ التصنيف والشواهد
  • مواقف المؤلف المسندة
  • سياق الدولة وعلاقة الرعاية
  • تدقيق الطبعات والحقوق
  • مواضع الاستعمال وحدودها
صيغ العنوان في الإحالات (1)
  • الجامع في الجرح والتعديل (لأقوال البخاري ومسلم والعجلي وأبي زرعة وغيرهم)

← عودة إلى مكتبة المصادر