التعريف ومفاتيح الربط
وجود الربط لا يثبت حكماً على العدالة أو الضبط. حالة نسبة كل قول مستقلة عن تعيين الهوية.
الأقوال والمراجع ومواضعها
النص المنقول، ونسبته إلى الناقد، والتحقيق في دلالته طبقات مستقلة. الوصف المذهبي وحده لا يتحول إلى جرح أو وزن بيزي.
2 أقوال ومراجع في الفهرس المرتبط
مسند أحمد، طبعة الرسالة،29/496،ح17979مقابلة مصورة مسجلة
17979 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: إِنَّ عَلِيًّا بَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَجِيءَ بِهِ فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ ابْنُ عَمِّكَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفًا، فَقَالَ: " قَاتِلْ بِهِ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ،، فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَاعْمَدْ بِهِ إِلَى صَخْرَةٍ، فَاضْرِبْهُ بِهَا، ثُمَّ الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ "، قَالَ: خَلُّوا عَنْهُ (1)
مسند أحمد، طبعة الرسالة،29/496،ح17979 · مسند أحمد، طبعة الرسالة،29/496،ح17979
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←مسند أحمد، طبعة الرسالة،29/496–497،حاشية ح17979نتيجة اكتشاف أولية
حسن بمجموع طرقه. سهل بن أبي الصلت صدوق، وزيد بن الحباب والحسن البصري ثقتان، لكن الحسن لم يشهد القصة، فإنه لم يثبت سماعه من علي ولا من محمد بن مسلمة.
مسند أحمد، طبعة الرسالة،29/496–497،حاشية ح17979 · مسند أحمد، طبعة الرسالة،29/496–497،حاشية ح17979
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←العلاقات والسياق
لا هوية أطلسية مرتبطة بهذا السجل بعد.
النسب والولاء السياسي وأقوال النقاد لا يحل أحدها محل دليل الآخر؛ تُراجع كل صلة في مصدرها ونافذتها الزمنية.
حدود التحقيق
- ظهور بلا بطاقة دليل مرتبطة · occurrence:hadith_qital_al_fitna_itizal:muhammad_maslama
- مطابقة الهوية لم تُحسم · occurrence:hadith_qital_al_fitna_itizal:muhammad_maslama
المعرّف الثابت: occurrence:hadith_qital_al_fitna_itizal:muhammad_maslama