تثبت النصوص المقابلة وجود أخبار صريحة عن بيعة لمعاوية قبل سنة41هـ. تعرض هذه البطاقات مواضعها واختلاف تواريخها، وتفتح اختبار الشواهد الخارجية دون أن تجعل البيعة الشامية مرادفاً لإجماع الأمة.
آخر مقابلة للمصادر: 26 سبتمبر 2026
01
النص المطبوع مقابل
بيعة الشام عند افتراق الحكمين
«تاريخ الخلفاء»، تحقيق محمد مطيع الحافظ، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق54/2، نيسان1979، ص419؛ المقدمة395–398.
وقد كان أهل الشام بايعوا معاوية حين تفرق الحكمان سنة سبع وثلاثين في ذي الحجة.
هذا شاهد نصي صريح لبيعة الشام سنة37. يختلف شهره عن ذي القعدة في تاريخ خليفة بن خياط، ص192؛ حفظ الاختلاف لازم قبل ترجيح أحد الموردين.
حد الاستدلال
نسبة الكتاب إلى ابن ماجه اجتهاد المحقق. أثار فحص أولي للنص وتواريخ أحد شيوخه اعتراضاً زمنياً على النسبة؛ تعيين المؤلف ونوع النقل ما زالا مفتوحين. النص برواية السدوسي مع إضافات، والمخطوط الظاهري لم يقابل. ويؤرخ المطبوع مقتل علي في رمضان40 وصلح الحسن في41؛ فلا يجعل البيعة موتاً لعلي سنة37 أو إجماعاً للأمصار.
البلاذري، أنساب الأشراف، تحقيق المحمودي، الأعلمي،1394هـ/1974م، ج2 ص488–489، خبر522.
فلما قتل علي تداعى أهل الشام إلى بيعة معاوية، فقال عبد الرحمان بن خالد بن الوليد: نحن المؤمنون ومعاوية أميرنا وهو أمير المؤمنين.
يؤرخ متن الخبر بيعة إيلياء بخمس ليال خلون من ربيع الأول سنة40. حُفظ التاريخ كما في الصورة؛ وهو سابق لرمضان40 في أخبار أخرى عن مقتل علي.
حد الاستدلال
اللقب في ترتيب الخبر يأتي بعد مقتل علي. يرجح الفحص أن ابن جعدبة في طريقه هو يزيد بن عياض الذي جُرح بضعف الحديث ونكارته؛ تعيينه في خصوص هذا الطريق واتصاله بصالح يحتاجان استكمالاً. لذلك لا يعتمد هذا التأريخ منفرداً، ولا تحسم به جهة الاغتيال أو إجماع الأمة.
Theophanis Chronographia، تحقيق de Boor، Leipzig1883، ج1 ص347، س25–28، AM6151. الفاتيكان Vat.gr.155،260r؛ باريس Grec1710،283v–284r.
تربط الفقرة اغتيال علي بوجود العرب في صفين ثم تذكر انفراد معاوية بالحكم. عُين موضعها في آخر260r بالفاتيكان، وفي نهاية283v وبداية284r بباريس، مع طبعة المقابلة المعروضة أدناه.
حد الاستدلال
هذه نسختان لنص واحد، فلا تضاعفان عدد الشهود التاريخيين. المقابلة الموضعية ليست تحقيقاً يونانياً لجميع القراءات. لا تسمي الفقرة بيعة القدس أو إجماع الأمة، ولا تثبت وحدها أن الاغتيال وقع في المعركة سنة37. يبقى اختلاف التسلسل مادة لاختبار التأريخ وعلاقات النقل.
ثيوفانيس، طبعة de Boor1883، الصفحة المطبوعة347؛ فقرة AM6151 في النصف الأسفل. نسخة University of Wisconsin–Madison عبر Internet Archive، موسومة Public Domain.
تسند الشواهد فتح البحث في بيعة معاوية قبل عام الجماعة، وتمنع وصف أصلها بأنه اختراع قبل فحصه. أما اجتماع الأمة سنة38، والتأريخ النهائي للمحاولات والوفاة، واستقلال الأخبار، فلم تحسمه مطابقة هذه المواضع. وقوع البيعة وصحة العقد وعموم الطاعة واستقرار السلطان مسائل متمايزة.
نقد طرق الأخبار وتعيين أهل العقد والموافقين بأسمائهم وأفعالهم.
مقابلة مواضع الحولية المارونية بالسريانية وفحص بدء عدّ سني معاوية.
اختبار تعارض ربيع40 ورمضان40، واختلاف37/38/41، دون تصحيح صامت للمصادر.