05/07 مسار الأطروحة · أنت هنا صناعة الصورة الحجة ← المصدر ← موضع الاستعمال
مكتبة البطاقات الحجاجية هذه ليست قائمة شعارات، بل طبقة التتبع في الكتاب: تعرض الدعوى وحدودها، وإحالاتها العامة، والمواضع التي أعلن متن الكتاب استعمالها فيها. ولا تتحول المشابهة النصية أو تسمية الملف إلى رابط إثبات.
842 بطاقة مفهرسة داخلياً 245 بطاقة منشورة بعد التحقق 191 مصادر محققة مرتبطة 316 رابط استعمال معلن باب النشر ليس باب الفهرسة. يحتفظ المشروع داخلياً بالمواد قيد التحقق وبالموقوفات لأغراض التدقيق، لكن البحث العام لا يعرض إلا البطاقات المنهجية أو المحققة. والبطاقة الموقوفة أو المرفوضة لا تظهر في النتائج ولا في واجهة البرمجة العامة.
بيعة معاوية قبل عام الجماعة: بطاقات الشواهد المصورة
9 من 245 بطاقة
مسح المرشحات بطاقة 001 دليل محقّقة عمرو بن حماد القناد الكوفي: نموذج الرواة المتشيعين ومنافذ ترويج مناكير الفتنة وثّق كبار أئمة الجرح والتعديل في تهذيب التهذيب (ج8 ص49) حمولته المذهبية الشديدة: حساسية غير محدّد أولوية غير محدّد بطاقة 002 دعوى محقّقة من «الناس» إلى «أصحاب النبي»: تفكيك التضخيم الكوفي لبيعة علي تثبت المقابلة النصية والإسنادية لروايات بيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد اغتيال عثمان وجود عملية تحوير وتضخيم إيديولوجي كوفي في متن الرواية ؛ حيث إن الرواية الصحيحة المحفوظة في فضائل الصحابة لأحمد و السنة للخلال تثبت أن الذين أتوا علياً وطلبوا بيعته هم «الناس» (وهم الجمهور المختلط وقوى الحصار الثائرة التي صنعت الفراغ واغتالت الخليفة)، بينما قامت قنوات النقل الكوفية المتأخرة (لا سيما عبر الرواة الشيعة كعمرو بن… حساسية مرتفع أولوية مرتفع بطاقة 003 دعوى محقّقة دعوى "استحار القتل بأهل الشام بصفين": تفكيك سردية الحسم العسكري الكوفي وأسانيد الرواة تزعم السردية الكوفية المتأخرة في تصوير معركة صفين (سنة 37هـ) أن جيش العراق بقيادة علي والأشتر النخعي كان على شفا نصر عسكري ساحق وحاسم، وأن «القتل استحار بأهل الشام» حتى أوشك جيش معاوية على الفناء والهروب، وأن رفع المصاحف لم يكن إلا حيلة ماكرة مفاجئة التمسها أهل الشام لإنقاذ جيش مهزوم بالفعل. غير أن التشريح الإسنادي والتحليل العسكري والسياسي يثبت أن هذه الدعوى مصدرها رواة كوفيون ذوو هوى مذهبي (مثل عبد العزيز بن سياه… حساسية متوسط أولوية مرتفع بطاقة 004 دليل محقّقة البياض والاسم والتشنيع: أربع طبقات في تلقي حديث واحد تثبت الصور نصوصاً عن البياض والكناية، وعن تعيين ابن العربي للاسم ودفاع ابن حجر عن مستنده، وعن اعتراض غير مسمى بسبب التحامل وآخر بسبب ما نسب إلى بعض الرواة من النصب. تفصل البطاقة بين لفظ الرواية، وتعيين الاسم، وشرح الدلالة، ونقد الناقل أو الشارح . لا تثبت أن الصورة تعرض مخطوطاً أصلياً للبخاري أو موضع حذف مادي عوين في ذلك الأصل؛ إنها صورة لكتاب مطبوع ينقل خبر البياض. حساسية مرتفع أولوية مرتفع بطاقة 005 دليل محقّقة «لا أشبع الله بطنه»: مدار أبي حمزة ووظيفة التبويب يدور الخبر على عمران بن أبي عطاء، أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس. رواه عنه شعبة، وأبو عوانة، وهشيم؛ فتعدد الرواة فوقه لا يزيل تفرده في طبقته. وليس الأعمش ولا أبو الضحى ولا مسروق في إسناده. حساسية مرتفع أولوية مرتفع بطاقة 006 دليل محقّقة عقيدة «الوصية» عند الرواة الكوفيين المتقدمين (كدير الضبي نموذجاً) ترجم الخطيب البغدادي والبخاري للراوي الكوفي المتقدم كدير الضبي (مات بعد 100هـ، وروى عنه كبار المصنفين كعبد الرزاق والطيالسي وابن خزيمة والطبراني): حساسية متوسط أولوية مرتفع بطاقة 007 بطاقة منهج محقّقة الصحيح والحسن والضعيف: تعريفات العمل وحدودها تعريف ابن الصلاح للصحيح يجمع اتصال السند، وعدالة الرواة وضبطهم، وعدم الشذوذ والعلة. والحسن يشارك الصحيح في أصل القبول مع نزول في تمام الضبط أو اختلاف في الصياغة التطبيقية، والضعيف ما لم تجتمع فيه صفات الصحيح ولا الحسن. حساسية منخفض أولوية حرج بطاقة 008 بطاقة منهج محقّقة رواية صاحب البدعة: من الوصف إلى خبر معين هذا اختيار معلل لابن حجر، وفيه نقل صريح عن الجوزجاني. أثره ليس جرح الرجل ولا إسقاط جميع حديثه، بل رد الخبر المعين إذا كان ظاهره يقوي بدعته، ولو لم يكن الراوي داعية. ولا يثبت النص أن جميع النقاد اتفقوا عليه أو طبقوه بالطريقة نفسها، ولا يجعل كل خبر يوافق موقف الراوي «مقوياً لبدعته». وتعليل الذهبي في ترجمة أبان بن تغلب قول للذهبي في ذلك الموضع؛ لا ينقل إلى نيات من وثقوا أبان قبله. حساسية مرتفع أولوية حرج بطاقة 009 دليل محقّقة تفكيك خرافة «العرب العاربة والمستعربة»: وحدة النسب الإسماعيلي وسقوط الدعاية الشعوبية تفكيك خرافة «العرب العاربة والمستعربة»: وحدة النسب الإسماعيلي وسقوط الدعاية الشعوبية الأدلة النبوية والقرآنية الشهادة النبوية في صحيح البخاري : خاطب النبي ﷺ رماة قبيلة أسلم (وهم يمانية أنصار) بقوله الصريح: «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً» (البخاري ح3507)؛ وهو نص قاطع في أن اليمانية والعدنانية كلاهما من صلب إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. القرآن… حساسية متوسط أولوية مرتفع